نادي معجبي وفيق حبيب
اهلا بكم بالمنتدى الرسمي للفنان وفيق حبيب ان كنت زائرا يمكنك الان التسجيل والمشاركة معنا
نادي معجبي وفيق حبيب

اغاني كليبات حفلات واخر اخبار النجم العربي وفيق حبيب
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
البوم صبية جديد النجم وفيق حبيب حاليا بالاسواق
اغنيتين جدد للفنان وفيق حبيب اغنية ماودعوني واغنية يايما ولالي

شاطر | 
 

 تذوق طعم الايمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ريال مدريد
معجب ذهبـي
معجب ذهبـي
avatar

عدد الرسائل : 2884
العمر : 24
الدولة : سورية
تاريخ التسجيل : 03/01/2010

بطاقة الشخصية
00: 0

مُساهمةموضوع: تذوق طعم الايمان   الإثنين يونيو 21, 2010 9:00 am

ن الإنسان إذا آمن بالله في هذه الحياة وأخلص لله واتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم سينال في هذه الحياة راحة وهداية وسينال بعد موته فوزاً وسعادة ، أما في هذه الحياة فهو على نور من ربه ويكون في قلبه طمأنينة وفي نفسه بهجة ، وفي صدره انشراح ويحصل قرة العين في هذه الحياة ، ولذة لا يعدلها لذة ، وسيسعد بعد ذلك بنعيم الجنات ورضوان رب الأرض والسماوات بعد الممات ، وقد أشار نبينا صلى الله عليه وسلم إلى هذه الثمرة التي يحصلها من آمن بالله وأخلص له واتبع النبي عليه الصلاة والسلام ،
ففي مسند الأمام أحمد وصحيح مسلم من حديث العباس أن نبينا عليه الصلاة والسلام ورضى الله عن العباس وعن سائر الصحابة الكرام ، قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
[ ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالسلام ديناً وبحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ]
وطعم الإيمان وثمراته وفوائده كثيرة قد بينها الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم. فمن أعظم هذه الفوائد والثمار:
أولا: الاغتباط بولاية الله الخاصة التي هي أعظم ما تنافس فيه المتنافسون، و
ثانيا: الفوز برضا الله ودار كرامته،
رابعا: ومنها: أن الإيمان والعمل الصالح -الذي هو فرعه- يثمر الحياة الطيبة في هذه الدار، وفي دار القرار
خامسا: ومنها: أن جميع الأعمال والأقوال إنما تصح وتكمل بحسب ما يقوم بقلب صاحبها من الإيمان والإخلاص
بالشكر، وتلقي المكاره والمصائب بالرضا
سادسا: ومن ثمرات الإيمان أن صاحب الإيمان يهديه الله إلى الصراط المستقيم، ويهديه إلى علم الحق، وإلى العمل به وإلى تلقي المحاب
سابعا ومن ثمرات الإيمان ولوازمه وفوائده وخيراته من الأعمال الصالحة
وبيَّن المولى -عز وجل- في كتابه حقيقة الإيمان بأنه اعتقاد بالجنان، ونطق باللسان، وعمل بالأركان، ووضعنا على الصراط المستقيم، وسلمت عقول المسلمين وقلوبهم من أمراض التعطيل والتشبيه، والإفراط والتفريط، ووقع أهل البدع في الانحراف عن جادة الصواب، وطريق أهل الاستقامة؛ لأنهم ابتعدوا عن كتاب الله وسنة رسوله، وفهم الصحابة والتابعين بإحسان من علماء وفقهاء ومحدثين
رضي بالشيء إذا قنع به ولم يطلب سواه ، وعليه من قنع بأن معبوده هو الله فلم يعبد غيراً معه ، وقنع ورضي أن يكون محمد صلى الله عليه وسلم إماماً له في هذه الحياة فلم يتبع غيره ، وقنع ورضي بأن يكون الإسلام شريعة له في هذه الحياة ، فلا يحكم شريعة ولا نظاماً في حياته غير نظام الإسلام ، حقيقة إذا وجدت هذه الأمور الثلاثة في الإنسان ، * عبد الله وحده لا شريك له فلم يعبد غيره ،
* واتبع النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يجعل له إماماً غيره في هذه الحياة ،
* واحتكم إلى شريعة الإسلام في جميع شئونه في حركاته وسكناته ،
سيترتب على هذا ثمرة ولابد ألا وهي ،
أن يذوق طعم الإيمان ، ذاق طعم الإيمان ، وهذا الطعم هي الحلاوة التي تخالط قلب الإنسان ، والشاشة التي تباشر نفسه ، بحيث إذا وجدة تلك البشاشة والحلاوة في قلب الإنسان وفي نفسه ينقاد بعد ذلك طواعية لربه ولا يمكن في أن يرجع عن نور الله وعن هداه ، وإنما رجع من رجع وارتد من ارتد ، من ارتد ، لأنه لم يصل ، ولو وصل إلى هذه الحلاوة لما رجع ،
[ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ]
سيذوق للإيمان طعماً حلاوة تتضائل بجانبها جميع الحلوات الحسية التي يلتذ بها بنو آدم .
لكن هذا الطعم للإيمان لا يذوقه إلا من وجدت فيه هذه الأمور
، معبوده ربه هو الله وحده لا شريك له ، وأما إذا عبد مع الله إلهاً آخر من درهم ، فتعس عبد الدرهم ، وهو في شقاء ونكد وبلاء ، من زوجة ، تعس عبد الزوجة ، من ثوب وخميصة ، تعس عبد الخميصة .
إذاً لابد أن يفرد الله في العبادة ، ثم يفرد النبي صلى الله عليه وسلم بالمتابعة ، ويحتكم إلى الشريعة التي أنزلها الله على نبيه عليه الصلاة والسلام ، فأفرد الله بالعبادة ، وأفرد النبي عليه الصلاة والسلام بالمتابعة ، وعبد الله حسب ما يحب مريداً بذلك وجه .
سيذوق ، سيذوق للإيمان حلاوة ولابد ، هذه الثمرة سيحصلها الإنسان عندما يلتزم في عمله بتلك الشروط الحسان الثلاثة . إيمان بالله وإخلاص له واتباع لنبيه عليه الصلاة والسلام .
وهذه الأمور الثلاثة التي إذا حققها الإنسان يذوق بها طعم الإيمان ، إذا رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا.
هذه الأمور الثلاثة بهذه الجمل الثلاثة أمرنا نبينا صلى الله عليه وسلم أن نقولها في الصباح وفي المساء ، بل أمرنا أن قولها في جميع أوقاتنا عند سماع الأذان في اليوم خمس مرات ورتب نبينا صلى الله عليه وسلم على ذلك أجراً كثيرا ما ينبغي أن نغفل عنه ولا نضيعها .
ثبت في مسند الأمام أحمد والسنن ، والحديث أيضاً في صحيح ابن حبان ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال [ من قال حين يصبح وحين يمسي ] من قال حين يصبح وحين يمسي [ رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ، كان حقاً على الله أن يرضيه ]
كان حقاً على الله أن يرضيه ، وينال جائزة أكرم الله بها نبيه عليه الصلاة والسلام وصديق هذه الأمة أبا بكر رضى الله عنه وعن سائر الصحابة الكرام.
* أما نبينا عليه الصلاة والسلام فالله يقول له {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} (5) سورة الضحى،
* أما أبو بكر رضي الله عنه فيقول الله جل وعلا في سورة الليل في آخرها
{وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى * إِلَّا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى * وَلَسَوْفَ يَرْضَى} (21) سورة الليل }
ولسوف يعطيك ربك فترضى ، ولسوف يرضى ،
* وأنت إذا قلت هذا الدعاء في الصباح وفي المساء يرضيك الله جل وعلا في هذه الحياة وبعد الممات وتنال هذه الصفة
والحديث ثابت بإسناد صحيح
[ من قال حين يمسي وحين يصبح رضيت بالله ربا وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ، كان حقاً على الله أن يرضيه ]
من حقق هذا المعنى فيه ذاق للإيمان وحلاوة وهذه هي الثمرة التي يحصلها الإنسان عندما يؤمن بالله ويخلص له في هذه الحياة ويتبع نبينا خير البريات عليه صلوات الله وسلامه ، ذاق طعم الإيمان من رضيا بالله ربا وبالإسلام دينا بالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا،
وهذا الطعم طعم طيب حلو ، طعم تتعلق به القلوب ولا تسخطه بعد ذلك في حالة من الأحوال ،
وقد ثبت وفي مسند الأمام أحمد والصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
[ ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه من سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار ]
أنت لا تذوق لا حلاوة الإيمان حتى يكون الله ورسوله عليه الصلاة والسلام أحب إليك مما سواهما ، فالله هو المعبود بالحق ولا معبود بالحق في الوجود سواه ، ونبينا عليه الصلاة والسلام هو الأمام وآخر الأنبياء والمرسلين ولا إمام للبشرية سواه ،
* ينبغي أن توحد الله بالعبادة وأن توحد النبي صلى الله عليه وسلم بالمتابعة ،
* ينبغي أن تهاجر إلى الله جل وعلا عن طريق خلع ما يعبد من دونه ،
* وأن تهاجر إلى رسوله الله صلى الله عليه وسلم عن طريق نبذ ما يطاع من دونه ، فلا معبود إلا الله ولا مطاع إلا المصطفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فإذا حققت هذا في نفسك تذوق حلاوة الإيمان
[ ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه من سواهما
وإذا كان الله معبودك والنبي متبوعك فينبغي أن تخلص لربك ،
[ وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ]
ليس بيننا بين أحد صلة إلا على حسب شرع الله نريد بذلك وجه الله وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وإذا تحقق هذا فيه فسيكره ما يسخط الله وسيبتعد عما يغضب الله وبالتالي يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما أن النفس البشرية تكره أن تقذف في النار ، إذا وجدت هذه المعاني في نفس الإنسان سيذوق حلاوة الإيمان ولا شك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wafik.bestgoo.com
jomana
معجب جديد
معجب جديد
avatar

عدد الرسائل : 35
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 15/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: تذوق طعم الايمان   الثلاثاء أغسطس 10, 2010 11:16 am

يسلمو كتير يا احمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ريال مدريد
معجب ذهبـي
معجب ذهبـي
avatar

عدد الرسائل : 2884
العمر : 24
الدولة : سورية
تاريخ التسجيل : 03/01/2010

بطاقة الشخصية
00: 0

مُساهمةموضوع: رد: تذوق طعم الايمان   الثلاثاء أغسطس 10, 2010 11:30 am

نورتي يا جوجو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wafik.bestgoo.com
 
تذوق طعم الايمان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادي معجبي وفيق حبيب :: القسم العام :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: